الشيخ رحيم القاسمي

285

فيض نجف ( فارسى )

صفر سنة 1303 و حمل إلي النجف » . « 1 » « و من كراماته التي شاهدها جميع أهل العالم ما حدث من تناثر النجوم ليلة وفاته من أول الليل إلي الفجر ، بحيث أصبح كلّ أحد متيقناً وقوع حادثة عظيمة في تلك الليلة ؛ إذ لم يستقرّ نجم في مكانه . . . و لم ير قبلها ولا بعدها مثل هذه الآية في الأعصار الأخيرة علي ما شهد به المعمّرون . . . ولا غرو فقد كان أحد آيات عصره في التدين والورع والتقوي والزهد والعبادة والنسك . « 2 » وقد نظم للكرامة المذكورة مع تاريخ وفاته بعضهم ، فقال : طوبى لك الشرافة يا أرض شوشتر ! * اى حامد تو معدن و درياى پرگهر اى آسمان فضل كه در وى كند طلوع * دائم شموس از علماى أولى البصر آن حاج شيخ جعفر و آن شيخ مرتضى * قاضى نور الله و اسد الله نامور افسوس كاين زمانه به ايشان وفا نكرد * يك يك گرفت خاك سيه جمله را به بر چون حاج شيخ جعفر از اين دار بار بست * همچون شهاب ريخت ز انجم فلك شرر ظاهر شب وفات حسين بن روح شد * وز رحلت فقيه و كلينى همين اثر تاريخ موت شيخ بپرسى گر از اسير * گويد كه إنه لبجنّات استقرّ وممّن رثاه السيد ابراهيم الطباطبائي المتولد سنة 1248 في الغري و المتوفي فيها أيضاً سنة 1319 فقد رثاه بقصيدة طويلة مذكور في ص 50 ديوانه . ومنهم السيد الشاعر الأديب و الكامل الأريب الوافر النصيب السيد جعفر الحلّي المتولد في يوم النصف من شهر شعبان سنة 1277 و المتوفي لسبع بقين من شهر شعبان سنة 1315 كما ذكره أخوه السيد هاشم في مقدمة ديوان أخيه المطبوع في صيدا سنة 1331 في ص 466 فقد رثاه بقصيدة طويلة مذكورة في ص 373 و مطلعها : قف بالمنازل سائلًا ما بالها * ذهبت بشاشتها و غيّر حالها « 3 »

--> ( 1 ) . اعيان الشيعة ج 4 ص 95 - 94 . ( 2 ) نقباء البشر ج 1 ص 286 . ( 3 ) أحسن الوديعة ج 1 ص 99 - 97 .